د.عبدالله محمد سافر
03-06-2008, 01:49 PM
لص يسرق الجوال من يدِ أحد سائقي السيارات؛ وبدون خوف ولا وجل
رأيت في جدة بالأمس ، وفي وضح النهار ، وأمام الناس ، حادثة مؤلمة، حيث قام لصان بخطف جوال من يد أحد السائقين، عند وقوفه أمام الإشارة ،والهروب به، دون خوف ولا وجل، وهي طريقة سمعنا عن حدوثها كذا مرة في مدينة جدة خاصة ، مما يحتاج منا إلى توخي الحيطة، وأخذ الحذر، من الأجناس التي لايردعها رادع، ولا يمنعها من السرقة وازع.
وما منا إلا من اكتوى بنيران السارقين ، فكم مشتكي شكى من هجومهم على منزله، أو أخذهم لسيارته ،أو جهاز اتصاله، أو التعدي على ما في جيبه ، وكم سمعنا عن مظلوم اعتدي على ممتلكاته ، أو سلبت حقوقه، أو نهبت مدخراته، كما حدث في بعض المساهمات العقارية، التي انخدع فيها البعض منا، فللسارقين طرق كثيرة، وحيل ملتوية، وأساليب خادعة، ولكن أغلب حوادث المجاهرة بالسطو والتعدي ؛ كانت من جنسيات مشهورة ومعروفة، ليس لديهم أعمال ثابتة، وأعمارهم دون الأربعين، ولايحملون إقامات ثابتة، كما أبانت بذلك بعض الإحصائيات عنهم.
إن الذي نعلمه أن هؤلاء عاشوا في اسر لا ترعى سلوكهم، ولا تعتني بمتابعتهم ،ولا تهتم بإشباع احتياجاتهم، ولا تحرص على توفير متطلباتهم ، ويسرق بعضهم لإرواء رغباته ، وإشباع نزواته؛ في توفير مصروفات الفسق والفجور، وطلبات الفساد والانحلال.
فمن يعالج أخطاء هذه الأسر، ومن يداوي آثارها، ومن يصلح نتائج تربيتها؟!
إن سلوك السرقة يكمن وراءه عوامل عدة،منها: ضعف في السلوك الديني ،وجهل بالقيم الإسلامية، والمعايير الأخلاقية، وخلل في الاستقرار الأسري، وانعدام في الرقابة الأبوية، وفراغ يجدونه ، ولا يعرفون كيف يستثمرونه، في مهنة شريفة ، وعمل نافع يصونهم ، ويحفظون به حياتهم.
سلوك السرقة يحتاج منا إلى عمل موحد ، وضبط شديد، ووقفة حازمة، وحيطة دائمة، وتطبيق صحيح لشرع الله تعالى في حد السرقة.
ولي كلمة لمن دفعه الهوى والطمع، ووسوس له الشيطان ؛ إلى نهب الأموال ، وسلب الناس؛ أن يعيد ما سرقه إلى أصحابه ، عليه أن يراجع السارق نفسه، عليه أن يحاسب رجليه، وما مشت إليه ، وينظر في يديه، مااقترفت أو مااغترفت منه ، عليه أن يطهر كساءه وغذاءه ومبناه، وقبل أن يأتي يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون ، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.
رأيت في جدة بالأمس ، وفي وضح النهار ، وأمام الناس ، حادثة مؤلمة، حيث قام لصان بخطف جوال من يد أحد السائقين، عند وقوفه أمام الإشارة ،والهروب به، دون خوف ولا وجل، وهي طريقة سمعنا عن حدوثها كذا مرة في مدينة جدة خاصة ، مما يحتاج منا إلى توخي الحيطة، وأخذ الحذر، من الأجناس التي لايردعها رادع، ولا يمنعها من السرقة وازع.
وما منا إلا من اكتوى بنيران السارقين ، فكم مشتكي شكى من هجومهم على منزله، أو أخذهم لسيارته ،أو جهاز اتصاله، أو التعدي على ما في جيبه ، وكم سمعنا عن مظلوم اعتدي على ممتلكاته ، أو سلبت حقوقه، أو نهبت مدخراته، كما حدث في بعض المساهمات العقارية، التي انخدع فيها البعض منا، فللسارقين طرق كثيرة، وحيل ملتوية، وأساليب خادعة، ولكن أغلب حوادث المجاهرة بالسطو والتعدي ؛ كانت من جنسيات مشهورة ومعروفة، ليس لديهم أعمال ثابتة، وأعمارهم دون الأربعين، ولايحملون إقامات ثابتة، كما أبانت بذلك بعض الإحصائيات عنهم.
إن الذي نعلمه أن هؤلاء عاشوا في اسر لا ترعى سلوكهم، ولا تعتني بمتابعتهم ،ولا تهتم بإشباع احتياجاتهم، ولا تحرص على توفير متطلباتهم ، ويسرق بعضهم لإرواء رغباته ، وإشباع نزواته؛ في توفير مصروفات الفسق والفجور، وطلبات الفساد والانحلال.
فمن يعالج أخطاء هذه الأسر، ومن يداوي آثارها، ومن يصلح نتائج تربيتها؟!
إن سلوك السرقة يكمن وراءه عوامل عدة،منها: ضعف في السلوك الديني ،وجهل بالقيم الإسلامية، والمعايير الأخلاقية، وخلل في الاستقرار الأسري، وانعدام في الرقابة الأبوية، وفراغ يجدونه ، ولا يعرفون كيف يستثمرونه، في مهنة شريفة ، وعمل نافع يصونهم ، ويحفظون به حياتهم.
سلوك السرقة يحتاج منا إلى عمل موحد ، وضبط شديد، ووقفة حازمة، وحيطة دائمة، وتطبيق صحيح لشرع الله تعالى في حد السرقة.
ولي كلمة لمن دفعه الهوى والطمع، ووسوس له الشيطان ؛ إلى نهب الأموال ، وسلب الناس؛ أن يعيد ما سرقه إلى أصحابه ، عليه أن يراجع السارق نفسه، عليه أن يحاسب رجليه، وما مشت إليه ، وينظر في يديه، مااقترفت أو مااغترفت منه ، عليه أن يطهر كساءه وغذاءه ومبناه، وقبل أن يأتي يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون ، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.